رفيق العجم

1032

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المرتبة الثانية بالنظر إلى علم الحقّ بالمحدث ، والمرتبة الثانية وجوده في العلم وهي المرتبة الأولى بالنظر إلى علم اللّه تعالى بنا ، والمرتبة الثالثة وجوده في الألفاظ ، والمرتبة الرابعة وجوده في الرقوم ووجود اللّه الحقّ تعالى بالنظر إلى علمنا على هذه المراتب ما عدا مرتبة العلم ، هذا هو الإدراك الّذي حصل بأيدينا اليوم . ( عر ، نشا ، 7 ، 3 ) - الوجود : هو وجدان الحقّ في الوجد . ( عر ، تع ، 14 ، 17 ) - ما الوجود ؟ قلنا : وجدان الحق في الوجد . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 12 ) - الوجود عند القوم وجدان الحق في الوجد ، يقولون إذا كنت صاحب وجد ولم يكن في تلك الحال الحق مشهودا لك وشهوده هو الذي يفنيك عن شهودك وعن شهودك الحاضرين فلست بصاحب وجد إذ لم تكن صاحب وجود للحق فيه . واعلم أن وجود الحق في الوجد ما هو معلوم فإن الوجد مصادفة ولا يدري بما تقع المصادفة وقد يجيء بأمر آخر فلما كان حكمه غير مرتبط بما يقع به السماع كان وجود الحق فيه على نعت مجهول . فإذا رأيتم من يقرّر الوجد على حكم ما عيّنه السماع المقيّد والمطلق فما عنده خبر بصورة الوجد وإنما هو صاحب قياس في الطريق وطريق اللّه لا تدرك بالقياس ، فإنه كل يوم في شأن وكل نفس في استعداد . ( عر ، فتح 2 ، 538 ، 1 ) - الوجود : وجدان الحق ذاته بذاته ؛ ولهذا تسمّى حضرة الجمع حضرة الوجود . ( قاش ، اصط ، 48 ، 8 ) - الوجود : وهو اسم للفوز بحقيقة الشيء . وورقته الأولى وجود علم لدني ، يقطع علوم الشواهد ، في صحّة مكاشفة الحق . الثانية : وجود الحق وجود عين ، مقتطعا عن مساغ الإشارة . الثالثة : وجود مقام يضمحلّ فيه رسم الوجود بالاستغراق في الأزل . ( خط ، روض ، 496 ، 15 ) - الوجود هو وجدان الحق لذاته بذاته ولهذا تسمّى حضرة الجمع حضرة الوجود . ( نقش ، جا ، 103 ، 11 ) - الوجود كالهباء في الهواء ، لأنه موجود مفقود . إذا دخلت الشمس من الطاقة يستوي الهباء فيها . وبزوالها فلا يكون له أثر . هكذا الحضرة المحمدية في الوجود . ( يشر ، نفح ، 50 ، 17 ) - الوجود هو الكتاب ، والأنبياء سوره ، وأكابر المسلمين والكفّار آياته ، وعامة الخلق كلامه ، والوجود الناقص حروفه . والمجموع هو اللّه . ( يشر ، نفح ، 77 ، 9 ) - الوجود كله علم . الوجود كله صفة . وكل ما يطلق عليه اسم فهو في حكم مرتبة من مراتب الوجود . والصفة تعلم ولا ترى . والذات مرفوع عنها النّسب والإضافات ، فهي ترى في الدار الآخرة . ( يشر ، نفح ، 78 ، 5 ) - الإنسان جزء من الوجود ، من حيث بشريته . والوجود جزء من الإنسان من حيث حقيقته . ( يشر ، نفح ، 80 ، 13 ) - الوجود على هيئة الإنسان الكامل . إذا فقد الإنسان الكامل ، فقد الوجود . ( يشر ، نفح ، 81 ، 11 ) وجود خارج عن ذواتنا - هل لنا وجود خارج عن ذواتنا ؟ قيل : لا ، لأن الخارج موهوم صرف لأنه إن كان من جملة الممكنات الموجودة فالكلام فيه مثل الكلام